تمن علي أن أسكنتني جفونها وأن عرفت دفئ الحب حين ضمتني رموشها تقول أني ما جربت الإبحار حتى تهت في عيونها وأني وإن ذقت النوم فكل الفضل فضلها ويضيع مني الكلام وأقف مشدوها أماها وأشكر الله أن آمنت قبلي به خالقي وخالقها حتى لا تزعم أني بعضٌ من بعض ما أبدعت يداها
الجمعة, 14 رمضان, 1427
أضف تعليقا
اضيف في 17 رمضان, 1427 08:13 م , من قبل fateen2006
من الجزائر
من الجزائر

كقطرات المطر بهدوء و بلا توقع
تهطل فجأة ..كلماتك ..عذبة منسابة..
أنتظرها بشوق الظمآن للماء
في صحراء قاحلة مجدبة ..
كحديقة ذابلة تنتظر من يسقيها
فتنتعش و تزهر ..
سيدي أحمد الناصري ..
شكرا لعذب كلماتك المحملة بندى
الربيع و عطر الورد ..
سلمت و دمتـ بود
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















من مصر
كفانا الله شر الكبر والمتكبرين ..يوجد من البشر من يعتقد أنه السبب في كل نعمه أنعم الله بها علي البشر.. وهؤلاء كمن حمدت الله علي إيمانكما وقلت "حتى لا تزعم أني بعضٌ من بعض ما أبدعت يداها"
تعبيرك رائع وتصويرك بديع
تحياتي لك