لا تحزني على أمر الهوى ولا ترثي بداخلنا الإنسان فإن ضاقت بنا دروب الدنيا فصدرك أرحب الأوطان و مادام نبض الحياة بعينيك فلا خوف على الحب من الزمان
الليل...واشك الشمس من نار أنتظر عودتك كمن ينتظر نوارس آخر النهار تحن...تعود، تعانق الأوكار قد تعود...؟ قد لا تعود...؟ من يحمل الأخبار؟ من يكشف الأسرار؟ لهفتي...شجار شوقي...جنون صبري...انتحار ستعود؟ لن تعود؟ أسئلتي دمار
إلى التى رحلت و لم تترك عنوان:
لاتستعجلي الحب ياغبية وتتوسلي المشاعر كقطة برية تخشى أن تغرب الشمس يوما ولاتجد يدا ناعمة تدللها تحررها ... من الأيادي الهمجية فحين تملكين مفاتيح الزمن في أزمنتي... وتستأترين بمقالد الحكم آمرة...ناهية حين تسلبيني إرادتي وتأخدينني من طموحاتي الوجودية إلى عوالم الخيال حيت لا الأفكار عادية ولا الأحلام عادية و تنفضين عني غبار الحظارة المادية وتذكرينني بأني لازلت إبن الفلاح البدوي وإبن المزارعة البدوية لأتعلم في وجهك من جديد حروف الحب الأبجدية عندئدٍ فقط سأقول أحبك سأقولها وأكتبها على الرمال وأحكيها للرياح وأرفعها أعلاما فوق الجبال سأقولها مرغما لا شفقة ولا رثاء سأقولها مجبرا لا رأفة بقطة تمؤ في العراء سأقولها بكل ماأوتيت من صدق وبكل جوارحي وملئ شفتي وسترينها محفورة على جبيني وتقرأينها في عيني فسلطان الحب حين يتجبر... يصبح حقا ... لامنٌ أو عطاء أو هدية فلا سلطة تعلو على سلطته ولا إرادة فوق إرادته وكل الرعية تحت حكمه راضية مرضية
يا سخيفة الطبع متى تفهمينَ أني رجل لا ببغاء يردد كلام الأخرينَ فلست من يتعب نفسه بتعلم طقوس العاشقينَ اني أحبك وكفى رفعت الأقلام وانتهينَ
كلما استرجعت نفسي الضائعة بين دروب المحال كلما استفقت من غفوتي وودعت دنيا الأحلام والخيال تشد خواطري طائرة إلى فلسطين الرحال إلى "القدس" الشهيدة إلى" يافا" و"حيفا" و"جبل الكرمل" إلى السهول والجبال تسبقني دموعي إليها لتسقي زيتونة اجتثت وترمم بيوتا هدتْ وتعانق دموع الأطفال إلى كل أحباء هناك إلى كل أم ثكلى... إلى كل أرملة حبلى بشهداء الأجيال إلى كل مسجد أسير إلى كل قبة قابعة تحت الأغلال إلى كل صرح شامخ إلى كل الأرواح والأطلال أهدي ورود الدنيا فهل العطر أيضا
<<الصفحة الرئيسية














