كلما استرجعت نفسي الضائعة بين دروب المحال كلما استفقت من غفوتي وودعت دنيا الأحلام والخيال تشد خواطري طائرة إلى فلسطين الرحال إلى "القدس" الشهيدة إلى" يافا" و"حيفا" و"جبل الكرمل" إلى السهول والجبال تسبقني دموعي إليها لتسقي زيتونة اجتثت وترمم بيوتا هدتْ وتعانق دموع الأطفال إلى كل أحباء هناك إلى كل أم ثكلى... إلى كل أرملة حبلى بشهداء الأجيال إلى كل مسجد أسير إلى كل قبة قابعة تحت الأغلال إلى كل صرح شامخ إلى كل الأرواح والأطلال أهدي ورود الدنيا فهل العطر أيضا
أضف تعليقا
كتبت فابدعت
كلمات اكثر من روعة واكبر من ان يعلق عليها.
وصدافت سطورك وورودك هذه المجزرة التي ارتكبت بحق ابناء شعبي في بيت حانون
لا أعرف أخي أحمد ان كانت استطاعت عطور الحب ان تصل قبل عطور وعبق رائحة دم الشهداء.
فنحن في فلسطين قد حرم علينا أي عطر غير عطر دم الشهداء
وحرم علينا أي نوع من الورود
غير الأطفال الذين يسقطون وهم في عمر الورود.
اعذرني اخي فان عطر الحب عندنا يخضع لقانون الاحتلال.
سأحتفظ بقصيدتك وادرجها في مقالاتي القادمة.
وكل الشكر لك اخي في تلبيت طلبي.
دمت دائما متألق بكتاباتك
من السويد

الصديق العزيز احمد
شكر منى اليك ومليون شكرا من فلسطين
وشهداء فلسطين ومساجد وكنائس فلسطين
وبحر غزه ويافا وحيفا وعكا المجدل وعسقلان
وبيت لحم ورمله ونابلس
مدونتك حلوه بس الملاحظه اللى قولتلك عليها
مزيد من الابداع
مع تحياتى يوسف
من المغرب

اخي يوسف
ممتن لمرورك الجميل وحروفك العطرة
وانشاء الله آخذ ملاحتك بعين الإعتبار
من المغرب

elnomany
شكرا لك اخي على صراحتك
ولكن اتساءل ان كنت قد قرأت المقدمة اعلاه
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


















من مصر
الله يا أحمد .. وأنا سأهدي ورود الدنيا
لكل أخوتي في فلسطين والعراق ولبنان وكل البلاد العربية والإسلامية التى تعاني الحروب والفقر والخوف.
فإن عطر الحب لا يخضع لقانون الاحتلال..
أبدعت يارجل
ورغم أن القصيدة وطنية ولكنها مفعمة بالحب.
تحياتي