لايبرح عيونها المطر
تتعبني ملامحها التي
لاتسكن الأنوتة...
ولاتعرف لياليها القمر
تلومني لأن قطار الحب
قد فاتها...
ولأن الحلم بالعرس يوما
قد غادرها...
فما من جميلة ستسعد
بالجلوس على العرش مكانها
وما من فارس سيفخر
بلقب الفاتح الأول...
إن هو ملك أوصالها
تلومني على كل رجل قابلته
كأن سحر أصابعي
من حول قلوبهم حجر
تلعنني على كل يوم عاشته
كأني من بالشوك قد كتب القدر
هي امرأة ما سمعت يوما
عن عيد المرأة...
ولا عن عيد الحب
ولا عن يوم الاحتفال بالشجر
كل ما تعرفه:....
أسماء الغزاة من التتر
كل ما تذكره:....
وجوه الغاصبين الغجر
إني يا سيدتي كائن متهم برجولته
ولم أدرك يوما أنها
أكبر جرائم البشر
أضف تعليقا
من مصر

يا لها من إمرأة ، هذة التى تنطبق
عليها عبارة ،،،
( المرأة كالساعة ،،، عقارب لادغة )
أحييك أخى على روعة الكلمات والأسلوب
والمشاعر المرهفة .
أكرك كثيرآ على منحى شرف وضع مدونتى
المتواضعة من المفضلة لديك .
أرجو أن أكون عند حسن ظنكم بى .
دمت أخى الفاضل بكل خير دائمآ .
انها حقا لمعاناة ان لا تعرف المراة الا لغة التتر والبربر وان لا ترى شيئا الا وجه مغتصبيها
الحياة مدرسة ويجب ان ننسى لنعيش ونتمت بالحياة
اشكر زيارتك لمدونتي
دمت بكل الود
رائع ما كتبته عزيزي أحمد ..
كلمات جميلة و احساس مرهف ,,
لك تحـــياتي
من مصر

المرأة الحاقة لا تعد مرأة بل هي بقايا مرايا متكسرة تتحرك تحت اقدامنا
من مصر

قصيدتك تنقلنا إلي واقع بعض النساء ممن ضعن في متاهات الحياة الوعرة .. كفانا الله شر تلك المتاهات .. حماك الله ووقاك من كل شر .. تعبيراتك رائعة .. نتمنى لك المزيد من الإبداع
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية




















من الجزائر
الصديق "أحمد"
يبدو أنك كاتب للعشق والحب
ويبدو أن الحب لا يخلو من قلب...
شكرا لزيارتك لي، وقد تجد جوابا في مدونتي.
تووووووووووووووف.
http://ttouf.jeeran.com/blog