كل النساء قبلك... كن ضربا من عاداتي كانت الشفاه سجائرا تنتهي بانتهاء نوباتي وماذا يبقى من رحيق الزهور إن خرجت من حزب النباتات إن غادرت حدائقها... لتعرض على عابري العشق بأرصفة الطرقاتِ... يا امرأة سقت جذوري الأولى وحرضتني على نزواتي اليوم أبيع كل اللواتي عرفتهن اليوم أتخلى عن غنائمي وغزواتي اليوم أطعم النسيان أياما سقتني أمرٌ الجرُعاتِ اليوم أعلن بلقائك ولادتي اليوم تبدأ رحلة حياتي
إلى من سكنت فؤادي فجعلته عاصمة العشق و الحب إلى من توضأت بدمع عينيها واستغفرت في العشق كل ذنب أعترف أنك امرأة... إرضاء حسنها أصعب من صعب وأن من يخوض غمار حبك يحتاج إلى أكثر من قلب... وأن من سكن أوصالك كمن امتلك وسام الفارس وكمن اكتسب شرف الحرب
إلى من تهرب من طوع الكلمات لتسكن ما وراء السطورِ إلى من أقصد في حبها العرافين فتنفلت من بين التعاويذ والبخورِ أعترف أني كنت غبيا حين أهديتك زهور الدنيا ولم أدرك أن كفيك أجمل الزهورِ وأني تصرفت بحماقة... حين ظننت قارورة عطر تسعدك ولم أعي أن أنفاسك أثمن العطورِ
إلى من أقف أمام عينيها منهزما منهارا...فاقدا لزمام الأمورِ إلى من اجتاحت سكون قلبي فصار اليوم محلقا بين الطيورِ
أعترف أن قرار حبك كان تهورا وحماقة من وحي غروري و أني حين أضمك... أخيب ظنك قد قيل لي أن العشق رفعة و أن العشاق سلاطين العصورِ لكني اليوم أطوي لقامتك قامتي فارحمي يا ملكة الفؤاد ولا تجوري
<<الصفحة الرئيسية














