مستأذن من أنرت حياتهما لأنير بيتي بنور عينيك اليوم أتيت طالبا يديك حاملا ثمرا وحليبا... و وردا أهديه لورود خذيك واضعا قلبي المحترق حبا كالجمرة بين راحتيك اليوم أتيت طالبا يديك راغبا في قربك... طامعا في حنان قلبك رافعا أكفي إلى الله داعيا ومرادي قربا إليك
ارفعي أعلامك البيظاء واتركي الكبر من قلبك ينزاحُ مجامل، متغزل ومداحُ قاومي بما شئت من التمنع فسيل العشق لايثنيه سلاحُ التمنع فيك أوشك أكسره وقلبك المغرور أكاد أجتاحُ وسأعصر النبيذ الأحمر من شفتيك ومن خديك أقطف كرزا وتفاحُ وسأعدو بين تلال صدرك كفرس لايتعب ولا يرتاحُ فلا تطمئني لمديحي وغزلي فبعض الكلام مني رماحُ أنا في العشق متقلب المزاج فمرة ربيع و سكون ومرة شتاء ورياحُ فلا تعبتي مع رجل عربي كل مابين شفاهه ذباحُ
أدين بالشكر لعينيك فقد علمتني أن الشعر لايكون فقط بالكلمات علمتني أن القصائد تقرأ أيضا خارج اللغات وتأخذ شكل الحلم وتأخذ شكل الفجر الآت *** أدين لكفيك بالشكر وبالولاء الكامل... فقد علمتني أن الوردة تكون أحيانا بشكل الأنامل وأن لمسة الحنان منهما هي لطف الله النازل
<<الصفحة الرئيسية














