واحترقت فوق الشفاه كلماتي
فحبي لك فوق حدود التعبير
وأكبر من كل اللغات
فإذا لم أصف يوما شوقي إليك
فخوفا ألا تكفي مفرداتي
فلا تطلبي مني المزيد
فلن أهديك أقل من حياتي
* * * لا تخشي على ذكراك
... من النسيان
فلن أرحل كالطيف مع النسمات
فأشرعة الحب في عيني
... حبلى بالأحزان
وعينيك آخر قوارب النجاة
* * * لا تحزني على أمر الهوى
ولا ترثي بداخلنا الإنسان
فإن ضاقت بنا دروب الدنيا
فصدرك أرحب الأوطان
و مادام نبض الحياة بعينيك
فلا خوف على الحب من الزمان
* * * أسكني أفكاري و كتاباتي
واحتمي بشعري وفنوني
ولا تهتمي بلم ذكرياتي
فتتوهي بين يقيني و ظنوني
فأنا مهووس بالمتاهات
وحبك أول درب من جنوني
* * * هذا الذي تطلبينه
لا يسكن الشفاه
ولست في العين تقرئينه
إن القلب موطنه
وباليد لست تملكينه
هذا الشعور متجبر
ولست بالخضوع تأمرينه
هذا الشعور أمير
سلطان هذا الذي تطلبينه
* * * يا سخيفة الطبع
متى تفهمينَ...!؟
أني رجل لا ببغاء
يردد كلام الآخرين
فلست من يتعب نفسه
بتعلم طقوس العاشقينَ
إني أحبك وكفى
رفعت الأقلام وانتهينَ * * * أكثر ما يحيرني فيك
... أني أدمن وجهك
كقهوة الصباح
أكثر ما يخيفني فيك
أن قلبي في حالة استنفار دائمة
و أشواقي لا ترتاح
فهل لداء العشق عقاقير
إذا ما أردنا التحليق
تقص لنا الجناح؟
* * * وتقول نفسي لنفسي أحبها
ويهمس القلب لأعماق القلب
وترقص الدماء بشراييني
وتشدو الأنامل بألحان الحب
* * * واشنق نفسي من فرط عشقي
وألعن ردة هذا القلب
وأسأل نفسي ويحها
لمن..؟ لمن كل هذا الحب؟
أيعقل أن أقدس عينيها؟
أتكون العبادة لغير الرّب؟
* * * وأزعم أني سيد الأحرار
أطير من نجمة إلى نجمة
ومن كوكب إلى كوكبْ
ومن جميلة إلى جميلة
ومن ثغرٍ طيب إلى أطيبْ
وأحط رحال عشقي
حيث أرغب و متى أرغبْ
وألعب في غباء دور منتصر
يُتعب الهوى ولا يَتعبْ
و اكتشفت أني قد كنت
من جبروت عشقك اهربْ
* * * وقلت لها يا سيدة العيون
الموعودة بالحب والوفاء
سنين عمري قبلك
رحلة بدياجير الشقاء
واحتجت لنظرة من عينيك
لأدرك أن وحده الحب
يهب الكون هذا الضياء
* * * أهنئك على نجاح العرض
وعلى كل كلمة إعجاب تلقيتها
قد أبهرني حقا
عدد الأيادي التي صفقت ...
وحجم التهاني التي نلتها
أهنئك فما أتقن غيرك
مسرحية الحب كما أتقنتها
والتي كان ذرف الدموع
أهم فصل فيها

على أعتاب الرياءْ بشوارع المدينة الذابلة و مقهى " التاج" والنادلة الحسناءْ هنالك بيعت أحلام هنالك رأيت شيبا وشبابا قد حولوا وجهة الرجاءْ هنالك اصطفوا ليشهدوا يا مدينة البؤساءْ وكم أنت مبتذلة كوجهنا الممتلئ نفاقا ورياءْ تمنعين الحلم عن الحالمين
أذكر يوما يا مدينتي كيف كنت عروسة الشرفاء وكيف كان اسمك عرسا بفم البسطاءْ وكم كان الحلم بك سهلا وكم كان الحنين إليك سهلا وكم كان وجهك موسوما بالنقاءْ أذكر يومها يا مدينتي كم كنت حبيبتي وكم كنت حبيبة الله والأنبياءْ واليوم هجرتنا ملائكتك وتلعننا أطفالك صباح مساءْ 
وبضع ألوف من الكدمات * * *

خذيني على طبيعتي واقبليني بصحوِ وتقلباتي اكتفي بقدر ما أموت فيك و دعيك من زيف كلماتي * * * فانا الشرقي الذي لازالت تجري بدمه حمية القبيلة و يخشى ثورة الأهداب و الضفائر الطويلة * * * ولازال بداخلي جرح امرئ القيسْ ورثائيات الخنساء و جنون قيسْ و اندفاع ابن شداد الذي يرعب أعتى الفرسان ويرديه سهم رمش و يغرق في بحر عينان * * * قد يحدث أن تسئمي جفاف طبعي وشح منابعي وقد تهجر حمامتيك في يأسٍ قمم صوامعي لكني أضل أنا أنا رجل بغير قناع والفعل أهم طبائعي فان لم تطربك كلماتي فاكتفي بشدو شفاهي 
<<الصفحة الرئيسية














