
راحل أنا عن هنا وعنكِ فلفي وجهي وردا وانعيني وضعي بقبري باقة شوكٍ قد كان الشوك من يُسليني و إن حِيكت قصص الدمع لكل هواة الدمع فاحكيني و إن سُميت مآسي الهوى فبما للهوى من مآسي سَميني أميرتي كنتِ وأميرك كنتُ وكان حبك غيثا يسقيني وكان الزرع وكان القمح وكان الخير في وجهك يأتيني واليوم أجدني بهجرك موعودا فعسى بعد الهجر تَذكريني ففي قلبي من هواك عللٌ وخَلاصي في الترحال يُشفني
فقد طغى على كل مناحي الحياة وأظن أن أقل ما يمكننا القيام به حتى لا نعتبر خائنين لعصرنا هو أن نشبهه قليلا رنـــة الهــاتــف * * * * * العين لا تنام… الفكر يلملم ذكريات السنين أتأمل هاتفي الأخرس المكتوم الأنين أنتـظر أخـبارك تحرر شوقي السجين وفي لحظة ينكسر الصمت ينطـلق الرنـين تتعالى النغمات: "أنا فـي انتظارك" " "عايشه لك أحلى سنين آلو حــبـيـبي.. آلو حبــيـبـتي.. أنا مـشتاقـة أنا يشـطرني الحـنيـن 
<<الصفحة الرئيسية














