فقد طغى على كل مناحي الحياة وأظن أن أقل ما يمكننا القيام به حتى لا نعتبر خائنين لعصرنا هو أن نشبهه قليلا رنـــة الهــاتــف * * * * * العين لا تنام… الفكر يلملم ذكريات السنين أتأمل هاتفي الأخرس المكتوم الأنين أنتـظر أخـبارك تحرر شوقي السجين وفي لحظة ينكسر الصمت ينطـلق الرنـين تتعالى النغمات: "أنا فـي انتظارك" " "عايشه لك أحلى سنين آلو حــبـيـبي.. آلو حبــيـبـتي.. أنا مـشتاقـة أنا يشـطرني الحـنيـن 
أضف تعليقا
أحمد
معك حق
أصبحنا نشبه عصرنا بكل شيئ
هل تصدق أنه يمكنك أن تكّون فكرة عن الاشخاص من رنات هواتفهم الجوالة.
كلامك كالعادة جميل
من فلسطين

كتييييييير حلو
احيانا بنكون نستنى التلفون يرن من شخص قريب وغالي ومابيرن بنتضايق ولما بيرن بترجع الحياة لقلوبنا
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شوووووووووق
من مصر

السلام والتحيه
بينى وبينك التليفون دلوقتى كما وصفته
ورنه احيانا بتبقى للمحب كانك رويته اورديت روحه من جديد
تحياتى لك
على فكره جديدك لايظهر فى نبض جيران ومعرفش المشكله فين وده جديدى
تحياتى سومه
وقت الرحيل
ويوميات سنيه وسعديه
من مصر

أحمد
تعايشت إحساسكـ
وكنت كل ثانيه أمسكـ هاتفى أتفحص الشبكه والشحن
ما هذا الجمود؟
لماذا لا تنطق
وكأن الرنه هيا الحياه
وآهٍ أذا أصدر رنينه وكان المتصل شخصاً أخر غير من تريد؟
مقالكـ رائع كما تعودت منكـ
لكـَ مودتى واحترامى
الى الامام دوماً
؛؛دنياا؛؛
من المغرب

mafhm
شكرا سيدي
سررت بمرورك
اهلا بك دوما
سلام
من المغرب

lailaz
اهلا بك بعد غياب
اشتقنا لمرورك
كوني دوما بالجوار
سلام
من المغرب

شوووووووووق
صراحة ادرجت هذه القصيدة كمغامرة
فقد كتبتها قبل سنتين لكني تخوفت من
نشرها ههههههه
سعيدانهااعجبتك
يسلمووووو
من المغرب

سومه
سعيد انها راقتك
فعلا اصبح للجوال تأثيره على حياتنا
وحتى احاسيسنا
لاادري بدوري لماذا؟
شكرا على مرورك
سلام
من المغرب

؛؛دنياا؛؛
سعيد باني لامست شيئا من احساسك
خصوصا أنت
اهلا بك دوما
شكرا
من فلسطين

اخي احمد رائعه كلماتك فعلا اصبحنا ننتظر رنه الهاتف ممن نحب وعندما يرن تعود لنا الحياه وازا طالت الايام وما رن نكون بائسين نرى الدنيا ضيقه
بيني وبينك انتظر الرنه ع احر من الجمر ولكن اظن ان قلبه قاسي احيانا هههه اكره الموبايل عندما يبقى بدون رنين
تحياتي لك
ام ياسمين
من المغرب

ام ياسمين
فعلا معك حق
غريب كيف اصبح الجوال يتحكم حتى في
احاسيسنا
ربنا يرقق قلبو ان شاء الله وما يوقف
جوالك عن الرنين هههه
شكرا
من المغرب

احمد
مقال مميز
والله رنة الهاتف تجعل القلب يرن معها
بالاخص ان كان شخص عزيز وكنت تنتظر اتصاله
دمت بهدا الابداع المتميز والمنفرد
تحياتي
حنان
من فلسطين

ماشاء الله عليك اخي
فعلا ابدعت بوصفك وكلماتك
واصبح الهاتف له تاثير كبير في حياه الانسان
تقبل مروري
من الأردن

رائعة كالعادة
أحيانا نكره الهاتف إذا لم يرن
أقرب الناس علينا
ممممم، بدي أسألك كيف بتعمل الheader للبلوج .. زي ما بدك .. كيف بتصممه ..ما في بالتصاميم الجاهزة زي هيك ...
من المغرب

حنان
صدقت والله
اصبح لكل رنة ذكرياتها
فرحها وحزنها
واصبح الهاتف اكبر تعبيرا عن شخصيتنا من
اي شيء آخر
شكرا
من المغرب

حنان
صدقت والله
اصبح لكل رنة ذكرياتها
فرحها وحزنها
واصبح الهاتف اكبر تعبيرا عن شخصيتنا من
اي شيء آخر
شكرا
من المغرب

mama2007
شكرا سيدتي
سررت بمرورك
اهلا بك دوما
من المغرب

vagueraz1
اهلا بك
اشتقنا لك
نعم صنعتها بنفسي
لكن هناك بعض الجيران من عمل تصاميم
جاهزة لا اذكر الآن رابطها
لاحقا أبعثها لك
يسلمووووو
ع ـــندما تـ غ ــفو الشــمــس..
و
تبدأ قيــ ث ـارة ؛ الليل " بـ / الأنين ..
يصدح صوت * الـــ ح ـــب *
في / ع ـــالم " الأحــباب
ليملأ الكون بضجيج الصمت ..
مـ ع ــــتذرا / لــهم عن كل الآلام..
أحيانا كثيرة
تصبح كل الجروح أغاني ..
والحرف هو ذلك الصوت الحزين..
يجلس على عتبة باب الفجر..
يرقب نجمة تتأهب للرحيل ,,,
فربما
ستحمل معها أخبارا عن ذلك البعيد ؛..
او
ان مرور الوقت ..
سيُبقـــي الـموعـد
هناك ... حيث لآ أحــد.
أيــّها الهاتف عبر الزمــنْ
لماذا
تقف هكذا بلا حراك / و^ لا حياة!؟!.
...
...
أخي و صديــ ق ـي الوفيّ
أحـمـد
أبدعتَ عند كل سطر و في كل إحســاس
كـ عادتك ، لآ تكتب إلاّ عن الحقيقة الجميلة رغم مرارة ما فيها من صبر و شغف ، ، ،
أحييك / و َ أسعد رب الكون ^ صباحكـْ
...
أختكـ
إمـرأه "و لكن في قـَدَر ٍ صـعـبْ
من مصر

السلام عليكم ..
سعدت بتواجدى فى حديقتك من جديد ولكن عفوا يا احمد لى طلب لديك .. كبر خطك يا احمد ... مش شايفة اقرى حاجة
سلامى لك
من المغرب

9a3ba
ماذا اقول
ابهت كلامك في الكلام
شكرا على هذا المرور المبهر
كوني دوما بالجوار
سلام
من المغرب

زهرة حياة
اهلا بك من جديد
سررت بمرورك
كوني دوما بالجوار
سلام
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
























من سوريا
هي مرتبطه برنت قلبها وقلبك
ابدعت المقال
كن بخير