الثلاثاء, 03 محرم, 1430
مع اقتراب مناسبة عيد ميلادي والتي توافق 31/12
احترت ماذا اكتب لهذه السنة وهل حدث فيها ما يستحق أن اكتب له؟
فخلصت في الأخير إلى إعادة نشر قصيدة السنة الماضية مع إضافة رقم آخر
فقط بما أن ذلك كل ما تغير خلال هذه السنة على أي حال
في مثل هذا اليوم ولدت
قالوا: ليلة جمعة ممطرة
وقالوا: نذير خير هذا
فمرحى بأحلى البشائرَ
في مثل هذا اليوم..
ابتدأت رحلة عمر
على خطى القدر سائرة
في كل محطة أحطها...
تنبت شوكة..تذبل وردة
وتضحك الدنيا ساخرة
وقضيت زهرة العمر ألاحق
كالمجنون سعادة...
وتلحقني أحزان غامرة
حتى أدركت أنني..
عشت عشرون سنة،
وسبعة أعوام مسافرَ..
أبحث عن ابتسامة..
في قصة حب خرافية
أو في حكاية عشق عابرة
ولازال بالعمر بقية أمل
و بالقلب فسحة شاغرة
لوفي تجود به الدنيا...
وليوم لا يوسمني بمأساة سافرة
الاربعاء, 26 ذو الحجة, 1429
هذا الهوى يتعبنا
يوقظ وجع الذكريات فينا
هذى الهوى درب مشيناه
ودور لعبناه
وقتلنا بنص القدر وانتهينا
هذا الحب حكاية معادة
خرجنا منها خائبينَ
* * *
سقطنا في فخ التكرار
سيدتي..
وعلقنا بشِباك ماضينا
كنا نهرب من أطيافنا
كنا نفزع من خيالاتنا
ومن صورة الأمس بخطوط أيدينا
* * *
ما الحل يا سيدتي..؟
ولا شيء في الأيام ينسينا
موسومة بالذكرى قلوبنا
ومجبولة بالدمع ليالينا
ما الحل يا سيدتي..؟
وبلوح الوجع.. قد حفرت أسامينا
الاحد, 23 ذو الحجة, 1429
هذه كلمات قديمة/جديدة ، هي قصيدة الغلاف الثاني من ديواني الأول
"أنت وحزني وأنا" لذلك لا تحمل عنوان
أتمنى أن تروقكم
اليوم أكملت لك عشقي
وأتممت كل طقوس موتي
ناديتك للحب عقودا
إلى أقصى حدود صوتي
إن تلبي نداء الهوى أسلمتك
.. مفاتيح قلبي و مهجتي
و إلا سافرت مع الذكرى
كالطيف... فاختاري أنتِ
الخميس, 20 ذو الحجة, 1429
ذقـت في الحـب الصبابـة
وعـرفت بلـيلي السـهادَ
فما عادنـي بسهري نـجم
حتى ودعت الذي قد عادَ
وعشت فصول العمر مسافرا
أزهر بوصلٍ وأذبل ببعادَ
أحمل معي اسمي ووجهك
و عينيك التي كانت الزادَ
أستجدي منك لمح نضرة
ومحياك بطيف كان المرادَ
أذبت فيك يا قاتلتي كل صبري
وزدت جَلَدي والعنادَ
ودفنت ببحرك كل عزائمي
وأهديت سيوفي الغِمادَ
وأسلمت لموجك كل أشرعتي
ورهنت لكفيك القيادة
فهل إلى برٍ أنت حاملتي؟
أم إلى يمٍ يضني الفؤادَ؟
الجمعة, 14 ذو الحجة, 1429

وتقول نفسي لنفسي أحبها...
ويهمس القلب لأعماق القلب
وترقص الدماء بشراييني
وتشدو الأنامل بألحان الحب
واشنق نفسي من فرط عشقي
وألعن ردة هذا القلب
وأسأل نفسي و يـحها ؟
لمن..؟ لمن كل هذا الحب؟
أيعقل أن أقدس عينيها؟
أتكون العبادة لغير الرّب؟
وأزعم أني سيد الأحرار
أطير من نجمة إلى نجمة
ومن كوكب إلى كوكبْ
ومن جميلة إلى جميلة
ومن ثغرٍ طيب إلى أطيبْ
وأحط رحال عشقي
حيث أرغب و متى أرغبْ
وألعب في غباء دور منتصر
يُتعب الهوى ولا يَتعبْ
و اكتشفت أني قد كنت
من جبروت عشقك اهربْ
وقلت لها يا سيدة العيون
الموعودة بالحب والوفاء
سنين عمري قبلك
رحلة بدياجير الشقاء
واحتجت لنظرة من عينيك
لأدرك أن وحده الحب
يهب الكون هذا الضياء
الثلاثاء, 11 ذو الحجة, 1429
كلما حدتهم عنك
تزهر بشفتي الكلمات
فيصير فمي قارورة عطرٍ
وتصبح حروفي فراشات
تبوح بسر الهوى بيننا
للعصافير والنجمات
فلا تستغربي إذا مررت بحدائق
تغامزت عليك ...
الورود فيها والنسمات
فقد بتنا أجمل فضيحة
وصرنا أبطال الحكايات
<<الصفحة الرئيسية