إلى من سكنت فؤادي
فجعلته عاصمة العشق و الحب
إلى من توضأت بدمع عينيها
أعترف أنك امرأة...
إرضاء حسنها أصعب من صعب
وأن من يخوض غمار حبك
يحتاج إلى أكثر من قلب...
وأن من سكن أوصالك
كمن امتلك وسام الفارس
وكمن اكتسب شرف الحرب إلى من تهرب من طوع الكلمات
لتسكن ما وراء السطورِ
إلى من أقصد في حبها العرافين
أعترف أني كنت غبيا
حين أهديتك زهور الدنيا
ولم أدرك أن كفيك أجمل الزهورِ
وأني تصرفت بحماقة...
حين ظننت قارورة عطر تسعدك
إلى من أقف أمام عينيها منهزما
منهارا...فاقدا لزمام الأمورِ
إلى من اجتاحت سكون قلبي
أعترف أن قرار حبك كان تهورا
وحماقة من وحي غروري
و أني حين أضمك... أخيب ظنك
إلى من رهنت لعينيها
إماراتي وقصوري...
إلى من شطبت من أجلها
قد قيل لي أن العشق رفعة
و أن العشاق سلاطين العصورِ
لكني اليوم أطوي لقامتك قامتي
فارحمي يا ملكة الفؤاد ولا تجوري

يقـولون أنـي أحـبك.. وأنـك سر إلـهامي وأني من عينيك.. قد سرقت كل كلامي يقولون انك تسبحين كـسمكة بأحـداقي وبأنـك تـسكنين.. ما بين أناملي وأوراقي وبأني من كحلك العربي قد صنعت مداد أقلامي يقولون انك كل قوافي وكل أوزاني وكل بحوري وأنك كل معاني .. وما يقرا خلف سطوري وباني من خصلات شعرك قد الفت كل أنغامي متهم أنا يا سيدتي باني اكتب القصيدة بيديك وباني التقط الكلمات كــــقرصان.. من أعالي شفتيك و أسفل شفتيك متهم أنا بفصاحتك. . و ببراءتك ...و ببلاغة عينيك متهم أنا يا سيدتي بأنوثتك الصريحة وبلغة جسدك الفصيحة فهل تحملين معي ياصغيرتي قليلا من الفضيحة.. ؟
إذا ما سألوني يوما عنك ماذا أجيب ماذا أقول يا حاملة سنين العمر بعينيها.. وراحلة مع المغيب إذا ما سألوا عن سمكة كانت تسبح بماء عيني وعن نجمة لا تأفل عن شرفاتي ولا تغيب
إذا ما أشيائك سألتني عنك وعني ماذا أقول وبما أجيب وإذا ما أثوابك اشتكت إلي مني وإذا ما مقاعدك رمت صدري بسهام النحيب
كيف استقبل هذا العام -ولست معي_.. مواسم المطر وكيف أقابل هذه الليلة !وحيدا.. صديقنا القمر
قولي ما ذا افعل وكيف أواجه هذا القدر !الجديد.. وهذا الانقلاب الجديد
أرجوك سيدتي أن تجيبي كل المخاوف عني وكل الظنون عني وان تخمدي هذا السعير فاني اجهل –بغير عينيك- كيف أواجه هذا المصير
اجــلسي لـحظـة.. فلكلماتي اليوم سلطان ولشـعري عنـفوان ومواسم العشق لا تعيد نفسها والورد يزهر مرة بنيسان إني في حالة عشق قد لا تتكرر وحجم شعوري أكبر مما تتصورين وأكـبر مـما أتـصور اتركي شعرك بين أناملي فلا تدرين متى يحين الغيث ومـتى تحل مواسم المطـر وأنا ذاك العاشق الذي لم يسقى إلا من نبع العبر نوبات عشقي سيـدتي ليس لها مواعيد ولا فصول قد يملئني وجهك سهرا ذات ليل في غمرة الذهول وقد أنسى الفرق أحيانا بين شعوري و وجه الذبول فأعيدي رسم خطوط زمني و أحفظي آخر جسر بـين جـنوني وتـوازني ففي العشق لا تنفع أنصاف الحلول 
إلى امرأة في خيالي أحلم كل يوم بوجهها أحفظ لها القلب بكل جراحه اعـتـذر لـك... عن كل كلمة "أحبك" لـغيرك قـلتها الله يعلم كم كنت كاذبا في كـل مـرة رددتــها اعـتـذر لـك... عن كل قصيدة غزل لغـيرك أهديـتها فلو أبصرت عيوني حسنك لغير عيونك ما كتبتها اعـتـذر لـك... عن كل نضرة إعجاب لغـيرك أبديـتها... فكل لـفتة مـثـلتها وكل ابـتسامة اصطنـعتها اعـتـذر لـك... فـما من امـرأة غـيرك سكنت أعماق روحي حتى كاد يكتب بجبيني أني أحببتها 
اعرف انك امرأة
وحلم بعمر الطفولة
واعرف أنك و الحياة
قصة...
فصولها أنت والحزن
وان الغدر سيف
ضل بوجهك مسلولا
واعرف أن حزنك وحده
من اختار اللعبة
ووزع الأوراق
و احتفظ لنفسه بدور البطولة
كأن القدر جاء بك
على كف الفاجعة
كأنك لم تولدي من تراب
وكأنك من سماء الوجع
هطلت تزحفين... !!
مع فصول العذاب
المأساة في عيون امرأة
كـ أنت.. !
لا نهاية لها..
إلا بمَارد الحلمِ
والحلم لا مرساة له
إلا عيون اعتادها
فهل من نهاية لفصول الألمِ..؟
حجم العطاء منك
يعدل العمق بعينيك
وعمق الجرح فيك
يعدل كل الحياة
والحياة لمن خاضها
كـ أنت.. !
لم تكن إلا هبة الممات 
<<الصفحة الرئيسية














