سأحتفظ بقلبي لك هكذا نزف من جراحات وسأستأذنك في بعضه لأولئك المارين على هامش الكلمات سأولد كل يوم من ماضينا و انتحر كل لحظة... على حافة الذكريات / \ سأحتفظ بقلبي لكل عشقنا... ولكل ما كان... و كنا ولكل ما أبقت من ذكرنا السنوات و كما كنا يوما للحب أعلاما سنكون للحزن منارات ولأجل كل الجراح بداخلنا فلنحتفي بميلاد الآهات \ / للجراح شيء يشبهني كملامحي و وجه أيامي وللدموع شيء يشبه بقاياك فيٌ وشيء مما أبقته آلامي / \ أنت... و...أنا تراني أتنازل لك عن المقعد الأول بقطار حزني أم صار ت لك بقلبي أخيرا فسحة ومكان... أم تراك أصبحت بعض جراحي و وهبت أنا شيئا من قسوة الزمان \ / و أنت... أيتها الأنا ألم يتبقى شيء مما كان لنا؟ أليس من فُتاة منثور؟ على الطاولة... من آخر حفلة عشاء بيننا
خذيني على طبيعتي و اقبليني بصحوِ وتقلباتي اكتفي بقدر ما أموت فيك و دعيك من زيف كلماتي فأنا الشرقي الذي لازالت تجري بدمه حمية القبيلة .. و يخشى ثورة الأهداب و الضفائر الطويلة و لازال بداخلي جرح امرئ القيسْ و رثائيات الخنساء و جنون قيسْ و اندفاع ابن شداد الذي يرعب أعتى الفرسان و يرديه سهم رمش و يغرق في بحر عينان قد يحدث أن تسئمي جفاف طبعي وشح منابعي و قد تهجر حمامتيك في يأسٍ قمم صوامعي.. لكني أضل أنا أنا رجل بغير قناع والفعل أهم طبائعي فان لم تطربك كلماتي فاكتفي بشدو شفاهي 
أذكر حين كنت تأتينني يا صديقتي .. و أنا منهار على نهم الموقِتِ بألوان .. مجنونة ما خطرت ببال الحديقةِ كفراشة تملي الربيع زهوا .. بخاطر أروقتي أذكر كيـف كـانت ترتـسم.. يا صديـقـتي .. بوجهي.. لهفة مشتاق و فرحة طفلٍٍ .. وشهقةِ و أنادي في وهج خدك.. فلتفت كل براعم الورد.. و لا يلتفتِ وتهربين .. كطفلة من خربشة أناملي بشعرك المجنون.. ومن عبثي و تبـزغ بـفجر شفتـيك نبوءة قبلة .. لم تَصدُقِ و أشكو ثغرك ما أكسله أتعب الشوق .. ولم يشتقِ و تبتسمين .. غرورا يا أحمق .. ؟ بالأمس فقط .. ألم نلتقي!!!
<<الصفحة الرئيسية














