. . .
ألا يعلمون يا صغيرتي؟ من سلبوني عينيك أنهم قد سلبوني الحياة ألا يعلمون أن لحبنا و لطفولتنا ..ولشغبنا قصص وحكايات ألا يعلمون يا صغيرتي كم عدونا معا وكم سهرنا معا نلون الكون بأحلامنا البريئات الم يشهدوا كيف كان القمر يضحك من حماقاتنا.. ومن خربشاتنا... على جدران تلك الأمسيات ألم يروا كيف كانت النجوم تداعب خدك وتوسم بالبريق جبينك وترسم بوجهك أجمل الصباحات وأنا .. أنا حبيبك من كان الكون لا يسعه حين ينام بليل تلك الخصلات من كان كل حلمك أن يذكرك بجمال عينيك أترين كم كانت بسيطة أحلامنا؟ أترين كم كانت صغيرة أفكارنا؟ أترين كم كبرت وكبرت وكبرت وكبرت مأساتنا؟ آه يا زماننا ..كم أنت أعمى كم تعشق عتمة الظلمات هل من ينكر عن الورد طيبه؟ وهل من يساوم في الغصن ضله؟ وهل من فضل للنسائم على أجنحة الفراشات؟ حبيبتي..عفوا من كنت حبيبتي قبل أن يصير حبنا.. من القصص الغابرات إذا سألوك يوما عني و عنك لا تقولي كان حبيبي… حتى لا ترعد فوق راسك السموات ولا تدافعي عن قضيتنا فالحب دوما يخسر وكلما حاولت تبرئة يبدو مذنبا أكثر
شكرا لأنك حبيبتي يقول لك القلب يا سيدتي و به كم مرت نساء عبرن لغير رجعة.. سمر.. وشقر.. وحور عين لهن القلب لم يلتفتِ و رنات أساور سيدتي تثير جنون المساء.. و بها الأذن ما وعتِ و ألف طرف يبوح صبى و ألف غمازة..و ثغر مؤثث كل الأسماء بالذكرى مرت لم ترسو زمنا.. ولم تتبثِ قفزن من جدار الثواني سيدتي.. وذبن في سراب الموقتِ و وحدك سكنت الفؤاد و بك الخاطر تشبثِ * * * شكرا لأنك حبيبتي.. إذا اطلب فيك حنانا منك غيم يمطره.. و إذا ارجوا فيك دفئا منك نبع يغدقه... وإذا أشكو قسوة ليلي تنير عينيك عتمتي * * * شكرا لأنك حبيبتي.. من أعماق القلب يا سيدتي أعدت للعمر أيامه و للوقت زمانه... و سقيت جذور طفولتي
انسحبت من اللعبة بجبن متهورٍ وخبت محتال أجهضتي بقلبي حبا كانت لتعجز عن قهره الجبال تركتني أبكيك...نعم أبكيك بدمعٍ منهمر شلال... ولست نادما...ولست ناقما فالدموع للطيبين سخرت و الأحزان مصانع الرجال عندي رسالة لك... اعتبريها آخر الكلام و هبتك كل جوارحي و أهديتني نهرا من الآلام فارتقبي حكم القدر و احذري عجلة الأيام توقيع حبيبك المظلوم و الــســلام....!!! 
<<الصفحة الرئيسية














