بسمة خجولة وطرفُ عينٍ أحْوَرِ سلبتني بسحر نضرتها ذات الوجه الأسمر عطرها عبق الأماسي وأنفاسها رحيق العنبرِ حلوة التقاسيم وجنتها وخدودها درة الدُررِ أحدتها فترقص الحروف بفمي وتحدتني فأطرب لشدو الأطيرُِ سرقت الفؤاد يا سعده يسكن روابي الزعترِ يا مارا بجوار بيتها... أقرئها أني من عشقها أبصرت من الشوق ما لم تبصرِ وأني من قبل وصلها لبلاد الحنان لم أعبُرِ
عاد الشتاء
إلى مدننا ودقت قطرات
المطر نوافذ قلبي.. وعادت كل
الحكايات لتعانق فصولها.. وما تذكر وجهك
عناوين دربي / \ يركبني جنون
الكتابة سيدتي كلما جدد
الشتاء الموعد وتراودني عنك
الذكريات كلما ابتلت
الشوارع وكلما عاودت
المساءات رسم ذاك
المشهد فاجنح إلى
ورقتي الزهرية.. وكلماتي
الحزينة.. وقلمي الأسود.. و فنجاني الذي
يبحث عن فنجان و مقعدي الذي
يشكو إلى مقعد فتكتمل عناصر
الوجع إلا من عينيك...
ومني وأسئلة
الزوايا تجلدني أينك يا منى
العمر؟ وأيني / \ صمت..هدوء..ضجر وحشة الشوارع.. أنين الأرصفة..إيقاعات
المطر كل شيء هذا
المساء يشبه انهمار
الدمع بعيني قد نمت مع
الغياب سيدتي حكاية ما بين
المطر وبيني أحب حين
يعيدني إلى التفاصيل
الصغرى بيننا ويعشق كل فصول
حزني
أحبك لا تسألي... متى؟ أو كيف؟
أو لماذا؟ أحبك لا تسألي
العطرَ كيف يتخذ
الأزهارَ ملاذا؟ أنا المجنون
بحبك... فهل يحتاج
الجنون إثباتا وشهادة؟ أنا من حُفر
بجبينه اسمك ألا تميزين
ندبة العبادة؟ * *
* أحبك لا تسألي
الترابَ كيف يعانق
قطرات المطر أحبك لا تسألي
الأرضَ كيف تحتضن
جذوع الشجر فأنا منك يا
سيدتي مثلما وجهك
امتداد القمر
<<الصفحة الرئيسية














