يا سيدة العيون الموعودة بالحب والوفاء سنين عمري قبلك رحلة بدياجير الشقاء واحتجت لنظرة من عينيك لأدرك أن وحده الحب

لا تحزني على أمر الهوى ولا ترثي بداخلنا الإنسان فإن ضاقت بنا دروب الدنيا فصدرك أرحب الأوطان و مادام نبض الحياة بعينيك فلا خوف على الحب من الزمان
يا سخيفة الطبع متى تفهمينَ أني رجل لا ببغاء يردد كلام الأخرينَ فلست من يتعب نفسه بتعلم طقوس العاشقينَ اني أحبك وكفى رفعت الأقلام وانتهينَ
وعينيك آخر قوارب النجاة
أسكني أفكاري و كتاباتي واحتمي بشعري وفنوني ولا تهتمي بلم ذكرياتي فتتوهي بين يقيني و ظنوني فأنا مهووس بالمتاهات وحبك أول درب من جنوني
لا تعجبي إذا احمر وجهي أمامك واحترقت فوق الشفاه كلماتي فحبي لك فوق حدود التعبير وأكبر من كل اللغات فإذا لم أصف يوما شوقي إليك فخوفا ألا تكفي مفرداتي فلا تطلبي مني المزيد فلن أهديك أقل من حياتي
أوفى البعض لذكري فروحي بذكرهم واعدة وخان البعض فأحرفي لنسيان جميلهم معاندة فكل وفي زرع في الخاطر وردة فشكرا لمن أهداني الحب وألف شكر لمن أهداني القصائدَ
تحياتي إلى التي أطفأت نار غرورها وأوقدت مأساتي * * * تحياتي إلى التي لملمت إنكساراتها وأبدعت في نثر شتاتي * * * تحياتي إلى التي مسحت الدموع من خديها وأتقنت العزف على معاناتي * * * تحياتي إليك تحياتي وأعتذر إن كنت لا أقوى على جَرح حبيباتي
لا تخشي على ذكراك من النسيان فلن أرحل كالطيف مع النسمات فأشرعة الحب في عيني حبلى بالأحزان وعينيك آخر قوارب النجاة
هذا الذي تطلبينه لا يسكن الشفاه ولست في العين تقرأينه إن القلب موطنه وباليد لست تملكينه هذا الشعور متجبر ولست بالخظوع تأمرينه هذاالشعور أمير سلطان هذا الذي تطلبيه
جلست أرقب القمر في وجنتيك وأتأمل هلالا يكسو شفتيك فتارة أكتشف نفسي فيك وأخرى أتوه في ليل مقلتيك فأمضي أحلى اللحظات أرعى زهوراً تنمو بخديك حتى تعلمت التنبأ بالغيب وقراءة الفصول في عينيك
<<الصفحة الرئيسية














