أريدك أنثى على طبيعتك برعدك.. و برقك بتطرفك و جموحك أريدك شرقية .. اريدك قبلية أريدك همجية على ملة التتار أريدك ملتهبة كشمس منتصف النهار تحرقني حتى العظم الأخير و تجتف عرقي حتى الرمق الأخير وتعانقني إلى حد الانتحار * * * لا أريدك ودودة ككل النساء أو وديعة كغزالة بيضاء أريدك مشتعلة مثل صباحات الصيف و مرعدة كليالي الشتاء لا أريدك مهذبة الغرائز ولا مقلَمة الأظافر ولا تذوبين بين يدي خجلا وحياء أريدك سمكة قرش.. تحكم داخل الماء .. و خارج الماء أريدك قطة تنزع عني ثيابي و تجتاحني إلى حدود البكاء * * * عندي عقدة يا سيدتي من السلم و من السلام.. و لا أهوى الدخول في علاقة عشق برتوكولية" على طريقة الحمام " ولا أهوى أن استعرض "في حضرة امرأة جميلة" مهاراتي في تنميق الكلام أريد أن أعشقك بكل عنفي و عنفواني.. بكل عدلي و طغياني وبكل ما تمنحني عينيك من رغبة في الاقتحام
احلم بامرأة: تحملني من كف
القدر إلى قدرها... لتفتح في صفحات
أخرى من حكايات
الطفولة احلم بامرأة: اسكن في
عينيها بدفء... والعب بحرية وأموت بكل يسر
سهولة احلم بامرأة: تحاورني
بسذاجة فراشة وبصفاء السماء وتعلمني مبادئ
الحب من الألف إلى
الياء وتتفهم أميتي
بتاريخ أنوثتها و بتاريخ
النساء احلم بامرأة: تعرف باني
سمكة ضعيفة بغير
مائها وان صدرها
وحده شط الأمان وتدرك كم أنا
طفل بعالمها.. وان نكهة
الملح بشفتيها وحدها تقيني
قسوة الزمان احلم بامرأة: لا تعاتبني
إذا أنا بعثرت خصلات
شعرها ولا تلومني
إذا أنا قطفت تفاحة
نهدها امرأة تتقبل كل جنوني
وشقاوتي وتصفح.. عن كل جموحي
ومغامراتي احلم بامرأة: أسميها كل
النساء امرأة يذكرني
قلبها برحابة السماء ويذكرني طوق
يديها كم أنا ضئيل
ضئيل كفراشة بعرض
الفضاء
عندما نلتقي يا صغيرتي وتشتبك في غفوة المساء يدانا ونهمس في صمت الليل قبلا خرساء..تشعل الزوايا نيرانا يوشك القمر يا حبيبتي أن يبكي شوقا... و أن يضم في علاه شدانا * * * حين نلتقي على جمر اللهفة وتبرق في غمرة النشوة عينانا واغنم من الشفاه شهدا شهيا.. يحيل الصخر مرجانَ يشتاق المساء يا حبيبتي أن يضم .. إلى سرب النجوم اسمانا * * * حين نلتقي يا حبيبتي.. وليس في مفكرة الليل سوانا و تزهر في خدك كل الربا كرزا.. و تفاحا ..و رمانَ .. يتلو الكون يا سيدتي قولا يخلد في الخلائق ذكرانا: كانا عاشقين في شرفات المساء واستحالا في لهيب الشوق دخانَ
معك تختلف المعاير سيدتي وتغدو الأشياء غير الأشياء فلا يبقى الاستسلام للحب ضعف ولا الانحناء لعينيك مسمارا بنعش الكبرياء معك حدثت تجربة الحب بكل يسر و سهولة ما شدك كبرياء النساء ولا أغرتني ادوار البطولة فكان كل الخضوع ارتقاء و كل اعتراف قمة في الرجولة معا دخلنا مملكة العشق أمراءً وسلاطينَ واستقبلنا بالورد والعطر كجيوش الفاتحينَ وقلدت مقاليد الحسن وتربعت عرش العاشقينَ معا صنعنا معجزة العصر متى أزهرت بالعيون البساتينَ
إن كنت فعلا حبيبتي.. فلربما بلغت الرجاء إن كت حقا.. حقا حبيبتي فلربما بلغت حدود السماء و لربما صرت نجمة بين نجوم المساء إن كنتُ فعلا قلتها.. وفكت عقدة لساني مع الحاء والباء فلربما تربعت حينها عرش النساء.. لست ضد قانون الجاذبية لكنني.. لا أهوى السقوط*في الحب* كصخرة صماء.. * * * إن كنت أنا *ًشاعرا *! وصادف انك حبيبتي فهذا لا يعني أن شعري وقف عليك القصيدة فراشة لا تفرد جناحيها إلا لقوافل الهواء

بسمة خجولة وطرفُ عينٍ أحْوَرِ سلبتني بسحر نضرتها ذات الوجه الأسمر عطرها عبق الأماسي وأنفاسها رحيق العنبرِ حلوة التقاسيم وجنتها وخدودها درة الدُررِ أحدتها فترقص الحروف بفمي وتحدتني فأطرب لشدو الأطيرُِ سرقت الفؤاد يا سعده يسكن روابي الزعترِ يا مارا بجوار بيتها... أقرئها أني من عشقها أبصرت من الشوق ما لم تبصرِ وأني من قبل وصلها لبلاد الحنان لم أعبُرِ
عاد الشتاء
إلى مدننا ودقت قطرات
المطر نوافذ قلبي.. وعادت كل
الحكايات لتعانق فصولها.. وما تذكر وجهك
عناوين دربي / \ يركبني جنون
الكتابة سيدتي كلما جدد
الشتاء الموعد وتراودني عنك
الذكريات كلما ابتلت
الشوارع وكلما عاودت
المساءات رسم ذاك
المشهد فاجنح إلى
ورقتي الزهرية.. وكلماتي
الحزينة.. وقلمي الأسود.. و فنجاني الذي
يبحث عن فنجان و مقعدي الذي
يشكو إلى مقعد فتكتمل عناصر
الوجع إلا من عينيك...
ومني وأسئلة
الزوايا تجلدني أينك يا منى
العمر؟ وأيني / \ صمت..هدوء..ضجر وحشة الشوارع.. أنين الأرصفة..إيقاعات
المطر كل شيء هذا
المساء يشبه انهمار
الدمع بعيني قد نمت مع
الغياب سيدتي حكاية ما بين
المطر وبيني أحب حين
يعيدني إلى التفاصيل
الصغرى بيننا ويعشق كل فصول
حزني
أحبك لا تسألي... متى؟ أو كيف؟
أو لماذا؟ أحبك لا تسألي
العطرَ كيف يتخذ
الأزهارَ ملاذا؟ أنا المجنون
بحبك... فهل يحتاج
الجنون إثباتا وشهادة؟ أنا من حُفر
بجبينه اسمك ألا تميزين
ندبة العبادة؟ * *
* أحبك لا تسألي
الترابَ كيف يعانق
قطرات المطر أحبك لا تسألي
الأرضَ كيف تحتضن
جذوع الشجر فأنا منك يا
سيدتي مثلما وجهك
امتداد القمر
اعتذر لك ... عن كل كلمة "أحبك" لغيرك قلتها الله يعلم كم
كنت كاذبا في كل مرة
رددتها اعتذر لك... عن كل قصيدة
غزل لغيرك أهديتها فلو أبصرت
عيوني حسنك لغير عيونك ما
كتبتها اعتذر لك... عن كل نضرة
إعجاب لغيرك أبديتها... فكل لفتة
مثلتها وكل ابتسامة
اصطنعتها اعتذر لك... فما من امرأة
غيرك سكنت أعماق
روحي حتى كاد يكتب
بجبيني أني أحببتها
هذا الصباح
المعطر بهمس المطر والذكريات
المسحورة بجنون الصور ووجهك الساكن
هنا ملئ القلب
والنظر أصحو على طيفك
سيدتي مذعور الخفق...منهمر
العبر فنجاني مرتجف
الحنايا ثار بقعره
الموج وانكسر ومقعدي ذابل
الملامح وموقدي مثلوج
الجمر سيدتي ما عاد
صباحي ضياء ولا مسائي ذاك
المساء المنتظر وعدتني بوجهك
ذات ليلٍ وأنا وأنت
وذات اللهفة وشرفة على سطح
القمر فغادرنا
الموعد إلى منفاه وضلت أشواقنا
على سفر، ، ، و لحظة ضعف ، ، ذات مساء ، ، فتحت مذكرتي ، ، شطبت تاريخ
اللقاء
بين اللقاء و اللقاء .. أدمن الشوق الذي يذيبنا بين الشفاه والشفاه .. استهوي النار التي تحرقنا بين القبلة والقبلة .. اشتهي اللهفة التي تلهبنا فإذا ما ارتميت بحضني.. طفلة فاقرئي السلام علينا .. دبنا في جمر اللهفة..دبنا واستحلنا بين الأطياف دخانَ فلا كنا بعد ذلك.. و لا كانت في الورى ذكرانا
اجلسي لحظة.. فلكلماتي اليوم سلطان ولشعري عنفوان ومواسم العشق لا تعيد نفسها والورد يزهر مرة بنيسان إني في حالة عشق قد لا تتكرر وحجم شعوري أكبر مما تتصورين وأكبر
مما أتصور اتركي شعرك بين أناملي فلا تدرين متى يحين الغيث ومتى تحل مواسم المطر وأنا ذاك العاشق الذي لم يسقى إلا من نبع العبر نوبات عشقي سيدتي ليس لها مواعيد ولا فصول قد يملئني وجهك سهرا ذات ليل في غمرة الذهول وقد أنسى الفرق أحيانا بين شعوري و وجه الذبول فأعيدي رسم خطوط زمني و أحفظي آخر جسر بين جنوني وتوازني ففي العشق لا تنفع أنصاف الحلول
أحبك وحدك وأحترق وحدي ولا أجري حساب الانتظار ولا أحاول استباق عصري ولا أستعجل القضاء والأقدار فبضع أعوام بصحراء الحب لا تمحي الشجر من ذاكرة الأرض ولا تنهي عصور الأمطار وبضع أعوام من قسوتك لا تنسي عيونك الدمع ولا تلغي ما كان بها من بريق وأنوار ولا تمنع عنهما قوارب عشقي ولا تسحب مني حق الإبحار بضع أعوام على أبوابك لا تعد شيئا أمام تاريخ عينيك وتاريخ النجوم والأقمار ولا تليق بشرف حسنك المرصع بألف انتصار و انتصار فاستريحي بملكوتك ... يا رفيقة اللؤلؤ وكريم الأحجار واهنئي بما طاب من غزل وأشعار فقرار حبك مختوم بدمي وبين يديك قد تركت القرار
هذا الجسد الأبيض النحيل هذا الزبد..هذا الياسمين هذا العبير.. هذا الهيام الذي لا أسعه ولا يسعني.. هذا السفر البحري المجهول المصير هذا الحب المتكبر.. المتجبر هذا القادر.. القدير هذا العصفور الذي طرق بابي وكسر زجاج نافذتي هذا الوافد الصغير هذا الذي يأتي حين الصيف وحين الشتاء.. بغير مبشر أو ندير هذا العفوي..و التلقائي والمتفرد.. و الاستثنائي.. هذا الماكر الخبير هذا الواضح و المبهم.. هذا المتمرد الكبير هذا الغصن الليلكي هذا الأخضر..و الأحمر هذا الدفء.. وهذا الزمهرير هذا الطفل المشاغب و المشاكس.. هذا النعيم.. وهذا السعير هذا الذي يأمر وينهى.. هذا الذي يصير بنا حيث يصير كيف يبدأ بثنايا الروح برعما.. ثم يصير الحاكم.. الأمير ؟
هذه المرة... لن أقول في عينيك شعرا فالشعر كذب جميل لا.. ولن أعدك بوضع الشمس بين راحتيك وبلف الكواكب حول خصرك النحيل فإعجاز هي إدعاءاتي وعصر المعجزات انتهى من زمن
طويل هذه المرة لن آتيك عاشقا يطلب
الشمس ليراقصها أو طفلا يطلب النجوم ليلاعبها فأحمق من يطلب المستحيل إن من يعشقك سيدتي لابد أن يجتنب تنميق الكلمات و أن يكف عن
معاملتك بسذاجة الفراشات وأن يخرج من دور بهلوان يحاول رشوة عينيك بما يتقن من خدع ومهارات وأن يدرك أن الحب فاكهة لا تؤكل بالسكين والفرشاة إن من يعشق سيدتي يحتاج أن يقرأ عن عينيك عشرات السنين..! وأن يثقف عن شفتيك عشرات السنين...! وأن يدلي بإفادته بمحكمة العاشقين ويشهد أن كل امرأة قبلك بدعة...! و أن كل امرأة بعدك رجعة...! وكل غزل في غير عينيك هو حيود عن الأعراف وانتهاك لكل القوانين
ليس لأنك جميلة..أحببتك ولا لأنك بعمر الفراشة الزرقاء وليس لأنك أجمل نساء الدنيا ولا لأنك نجمة بشرفات المساء إن الهوى من أمر ربي.. وإن العشق عطية السماء * *
* ليس لأنك امرأة فاتنة.. و لا لأنك بين النساء استثناء وليس لأنك أميرة الأميرات جررتك للهوى..فرزا و انتقاء أحببتك لأننا أمام الحب لا خيار لنا.. ولا رأي لنا.. و لأن العشق قدر و قضاء * *
* في الدنيا يا سيدتي..نساء كثيرة البيضاء.. والسمراء ..والشقراء 
سأحتضن
اجتياحك بلهف و أعلنك كلا
من سائري سأعطر ممرات
العمر شوقا وافرش لك بساط
المشاعر احمر دمي لونه
المشتعل وشغفي مرسى
لهواك المبحر فطئي بقدميك
لا تتمهلي وزلزلي الكيان
وانتصري أجمل الحب ما
كان اجتياحا و اقتحاما
بنزق الواثق المتجبر سافري في
واخترقي الحشى كما الوريد
مسرى الخنجر اقتلي كل
النساء بداخلي و تربعي وحدك
عرش المشاعر قلبي لهواك
الآن عاصمة فابني قصرا
بضفاف الخاطر أسدلي أعلاما..وارفعي
أعلاما واستنفري كل
العساكر أعلنيها ثورة
عشق ..وقلبي ... خلفك مستنفر وثائر
اليوم أتيت طالبا يديك مستأذنا من أنرت حياتهما لأنير بيـتي بـنور عينيك اليوم أتيت طالبا يديك ... حاملا ثـمرا و
حليـبا و وردا أهديه لورود خذيك اليوم أتيت طالبا يديك.. واضعا قلـبي المـحترق حبا كالجمرة بيـن راحتيـك اليوم أتيت طـالبا يـديك ... راغبا في قربك طامعا في حنان قلبك رافعا أكفي إلى الله داعيا ومرادي أن اهدي العمر إليك

على أحر من وهـج العـشق أهـديتك كـلماتي... راقصة على أوتار اللهفة عازفة شـذى أغـنيـاتي وعـدتني رمـوشك بوصـل همست به أجنحة الفرشاتِ فجئتك إلى موعد تسابقت إليه أشواقي إليك وخطواتي وبقبلة بدأنا الكلام ..ثم استطردنا الحوار بالقبلاتِ ولازلنا حتى أدمننا اللقاء 
1 اخبريني أي شيء عنك.. أي شيء كان إني اهتم للتفاصيل الصغرى بيننا… وللمعجزات الصغيرة بيننا ولكل ما سيكون..و كان 2 اخبريني أي شيء عنك.. حتى احدد قواعد اللعبة معك.. ومساحة الأفق.. وخط الأمان 3 اخبريني أي شيء عنك.. أي شيء كان عن شفتيك مثلا عن السلطة الحمراء..والعدالة الحمراء وكيف تسعد الرعية بدكتاتورية السلطان علميني كيف أذوب في لهيبهما وكيف اخلف جمرا فوق ارض النسيان 4 اخبريني أي شيء عنك .. أي شيء كان عن الثغر الشفقي .. عن الفستق كيف يتفتق في نيسان فإن هوايتي أن التقط النجوم من حدائق الشمس وأن أقيم احتفالا فوق فوهات البركان 5 اخبريني أي شيء عنك .. أي شيء كان عن عينك ..عن اللؤلؤ وعن اللوز.. وعن الليالي المقمرة ثقفيني في انكسار الأفق ما بين الرموش.. وفي الغيمات الممطرة علميني أن أستقل في عينيك كل الموجات.. وكل المراكب المبحرة وأن أعيش عصور الكحل العربي في زمن العدسات اللاصقة... و في زمن المسكرة

يسألونني يا حبيبتي.. إذا ما الثغر قد شد مبسمه و إذا ما غيم الدمع شوقا قد جرى في البعد سيله.. عن شوق يعلو الجبين وعن سر في الفؤاد اكتمه أقول يا صغيرتي.. وما القول في الحبيب ببالغٍ وصفه: يرنو الحسن بعينيها .. مهلا... إن ذاك موطنه لا عجب إن هجر كل الربى واختار تلك الخدود ملاذه بالحسن وسمت فالجبين نجمة والمحيى فجر للتو أشرقت شمسه من ارض الشعر جاءت فراشة تختال..فذاك للقلب ميلاده إن تبدت وأطل وجهها فذاك للعمر مع العطر ميعاده و إن شدت حكايات الهوى فهي للمنى مطلب.. وللقلب مراده
. . .
شكرا لأنك حبيبتي يقول لك القلب يا سيدتي و به كم مرت نساء عبرن لغير رجعة.. سمر.. وشقر.. وحور عين لهن القلب لم يلتفتِ و رنات أساور سيدتي تثير جنون المساء.. و بها الأذن ما وعتِ و ألف طرف يبوح صبى و ألف غمازة..و ثغر مؤثث كل الأسماء بالذكرى مرت لم ترسو زمنا.. ولم تتبثِ قفزن من جدار الثواني سيدتي.. وذبن في سراب الموقتِ و وحدك سكنت الفؤاد و بك الخاطر تشبثِ * * * شكرا لأنك حبيبتي.. إذا اطلب فيك حنانا منك غيم يمطره.. و إذا ارجوا فيك دفئا منك نبع يغدقه... وإذا أشكو قسوة ليلي تنير عينيك عتمتي * * * شكرا لأنك حبيبتي.. من أعماق القلب يا سيدتي أعدت للعمر أيامه و للوقت زمانه... و سقيت جذور طفولتي
انسحبت من اللعبة بجبن متهورٍ وخبت محتال أجهضتي بقلبي حبا كانت لتعجز عن قهره الجبال تركتني أبكيك...نعم أبكيك بدمعٍ منهمر شلال... ولست نادما...ولست ناقما فالدموع للطيبين سخرت و الأحزان مصانع الرجال عندي رسالة لك... اعتبريها آخر الكلام و هبتك كل جوارحي و أهديتني نهرا من الآلام فارتقبي حكم القدر و احذري عجلة الأيام توقيع حبيبك المظلوم و الــســلام....!!! 
اقرئي لي بعض حروف الهوى
و اتلي علي ما تيسر...
من كتاب العاشقين
افتحي لي أبواب السماء
و أبواب الرجاء...
فورود القلب ذبلى من سنين
علميني كيف افتح ذراعي
من جديد..
أعيدي يا سيدتي..
هذا الزمن الهارب مني
ذوبي عصور الجليد مابين عينيك وبيني
ودثريني بدفء قلبك الأمين
أدخليني في زمن العطر
وزمن الزهر.. وزمن الياسمين
اكتبي لي في هواك مصيرا
وجهك الطفولي حلم
راودني مع أول رشفة حليب
و اسمك طيف انتظره..
كلما آن المغيب
قبلك ما عرفت للنبض دربا
ولا حان مع العشق موعدي
فخذي ما بقي في القلب من رمق
إذا يحلو لك..
وسلميني شهادة مولدي

خذيني على طبيعتي و اقبليني بصحوِ وتقلباتي اكتفي بقدر ما أموت فيك و دعيك من زيف كلماتي فأنا الشرقي الذي لازالت تجري بدمه حمية القبيلة .. و يخشى ثورة الأهداب و الضفائر الطويلة و لازال بداخلي جرح امرئ القيسْ و رثائيات الخنساء و جنون قيسْ و اندفاع ابن شداد الذي يرعب أعتى الفرسان و يرديه سهم رمش و يغرق في بحر عينان قد يحدث أن تسئمي جفاف طبعي وشح منابعي و قد تهجر حمامتيك في يأسٍ قمم صوامعي.. لكني أضل أنا أنا رجل بغير قناع والفعل أهم طبائعي فان لم تطربك كلماتي فاكتفي بشدو شفاهي 







