انسحبت من اللعبة بجبن متهورٍ وخبت محتال أجهضتي بقلبي حبا كانت لتعجز عن قهره الجبال تركتني أبكيك...نعم أبكيك بدمعٍ منهمر شلال... ولست نادما...ولست ناقما فالدموع للطيبين سخرت و الأحزان مصانع الرجال عندي رسالة لك... اعتبريها آخر الكلام و هبتك كل جوارحي و أهديتني نهرا من الآلام فارتقبي حكم القدر و احذري عجلة الأيام توقيع حبيبك المظلوم و الــســلام....!!! 
من اجل كل الرجال المصلوبين على شجر الأحزان ومن اجل حق كل من يجلدون بسوط ذكراك ..في النسيان أقود اليوم التمرد ضد عينيك ... و أعلن العصيان من اجل حق كل أسد في الزئير وحق كل نسر في العنفوان ومن اجل حق كل عصفور في أن يطير... ومن اجل حرية الإنسان أشهر اليوم سيوف الانقلاب في وجه أجمل فراشتين حطتا على كتفي... و أعلن نـهاية زمن الكحل و عـصـر الأهـداب... من اجل كل الذين انتحروا... على شرفاتك من سنين.. ومن اجل كل الذين يحلمون برغيف الحب من كفيك..وبفتات الحنين ارفض اليوم هذا الشرف المرصع بـدموع الـمـقهـورين...
صليت لخالقي ودعوت وبنيل رضاك كان الدعاءْ وقضيت عمري حالما بوصلك أبيع الوهم لأشتري حلم اللقاءْ وجئتك حاملا نعش فؤادي تنعيه دموعي ويبكيه البكاءْ وأهديتك كل فرحة في صدري وأهديتني بحرا من الشقاءْ وما رق لابتهالاتي قلبك وما نلت بصبري الرجاءْ و أغاظني أني حسبت … موتـي فيـك حياة و انـحنائي لقامـتك كبرياء فلا الرجال تفتخر بهزائمها ولا العشق يعز بالضعفاء

وتقولين: آسفة.. ستضل بحياتي الرجل الثاني اخترتك لأمحو في حبك ماضيَ ولأدفن في وفائك أحزاني حاولت بيأس أن احبك لكن آسفة..فلم يكن بإمكاني وتقولين: آسفة.. إن الهوى من أمر ربي و أن القلوب من تقليب الرحمان خطأك الوحيد يا صديقي.. أن غيرك يسكن كل كياني أ بـهذا الكلام يا سخيفة تَرْشِينَ الدمع بأجفاني أ بـهذا الكلام يا غبية تطفئين غيضي وغلياني أبهذا البخس وهذا الرخص قد قَـيّمتِ يا رخيصة أوزاني وأنا الذي وضعتك شهورا قمرا بين أجفاني وأنا الذي حملتك شهورا كطعنة بالشريان.. شكرا سيدتي..وأنا الآسف وأنا الجاني.. فقد جئت في حياتك الرجل الثاني
سأحتفظ بقلبي لك هكذا نزف من جراحات وسأستأذنك في بعضه لأولئك المارين على هامش الكلمات سأولد كل يوم من ماضينا و انتحر كل لحظة... على حافة الذكريات / \ سأحتفظ بقلبي لكل عشقنا... ولكل ما كان... و كنا ولكل ما أبقت من ذكرنا السنوات و كما كنا يوما للحب أعلاما سنكون للحزن منارات ولأجل كل الجراح بداخلنا فلنحتفي بميلاد الآهات \ / للجراح شيء يشبهني كملامحي و وجه أيامي وللدموع شيء يشبه بقاياك فيٌ وشيء مما أبقته آلامي / \ أنت... و...أنا تراني أتنازل لك عن المقعد الأول بقطار حزني أم صار ت لك بقلبي أخيرا فسحة ومكان... أم تراك أصبحت بعض جراحي و وهبت أنا شيئا من قسوة الزمان \ / و أنت... أيتها الأنا ألم يتبقى شيء مما كان لنا؟ أليس من فُتاة منثور؟ على الطاولة... من آخر حفلة عشاء بيننا
هذه كلمات قديمة/جديدة ، هي قصيدة الغلاف الثاني من ديواني الأول "أنت وحزني وأنا" لذلك لا تحمل عنوان أتمنى أن تروقكم اليوم أكملت لك عشقي وأتممت كل طقوس موتي ناديتك للحب عقودا إلى أقصى حدود صوتي إن تلبي نداء الهوى أسلمتك .. مفاتيح قلبي و مهجتي و إلا سافرت مع الذكرى كالطيف... فاختاري أنتِ

راحل أنا عن هنا وعنكِ فلفي وجهي وردا وانعيني وضعي بقبري باقة شوكٍ قد كان الشوك من يُسليني و إن حِيكت قصص الدمع لكل هواة الدمع فاحكيني و إن سُميت مآسي الهوى فبما للهوى من مآسي سَميني أميرتي كنتِ وأميرك كنتُ وكان حبك غيثا يسقيني وكان الزرع وكان القمح وكان الخير في وجهك يأتيني واليوم أجدني بهجرك موعودا فعسى بعد الهجر تَذكريني ففي قلبي من هواك عللٌ وخَلاصي في الترحال يُشفني
فقد طغى على كل مناحي الحياة وأظن أن أقل ما يمكننا القيام به حتى لا نعتبر خائنين لعصرنا هو أن نشبهه قليلا رنـــة الهــاتــف * * * * * العين لا تنام… الفكر يلملم ذكريات السنين أتأمل هاتفي الأخرس المكتوم الأنين أنتـظر أخـبارك تحرر شوقي السجين وفي لحظة ينكسر الصمت ينطـلق الرنـين تتعالى النغمات: "أنا فـي انتظارك" " "عايشه لك أحلى سنين آلو حــبـيـبي.. آلو حبــيـبـتي.. أنا مـشتاقـة أنا يشـطرني الحـنيـن 
فكرت أن أدعوك هذا المساء لفنجان قهوة... أعددته لكلينا هذا الصباح لنتبادل حوله أطراف الحب، ونذيب في دخانه أشواقنا فنستريحا وترتاح... قضيت اليوم أقلبه بين خياراتي... واحترت أين تفضلين مقعدك؟ بقرب المزهرية أم بين أوراق التفاح وهل ستأتين مشهرة، رموشك المخملية؟ أم ستأتين مجردة من السلاح وشعرك... هل ستتركينه يحطم زينة الحديقة؟ كما في المرة السابقة... أم هذه المرة سيرحمني الوشاح كل الخيارات تلائمينها لكنها مخاوفي من لا ترتاح

يسكنني وجه امرأة لا يبرح عيونها المطر تتعبني ملامحها التي لا تسكن الأنوثة... ولا تعرف لياليها القمر تلومني لأن قطار الحب قد فاتها... ولأن الحلم بالعرس يوما قد غادرها... فما من جميلة ستسعد بالجلوس على العرش مكانها وما من فارس سيفخر بلقب الفاتح الأول... إن هو ملك أوصالها تلومني على كل رجل قابلته كأن سحر أصابعي من حول قلوبهم حجر تلعنني على كل يوم عاشته كأني من بالشوك قد كتب القدر هي امرأة ما سمعت يوما عن عيد المرأة... ولا عن عيد الحب ولا عن يوم الاحتفال بالشجر كل ما تعرفه:.... أسماء الغزاة من التتر كل ما تذكره:.... وجوه الغاصبين الغجر إني يا سيدتي كائن متهم برجولته ولم أدرك يوما أنها أكبر جرائم البشر
كوني مني ما شئت
حقيقة، وهما أو طيفَ
انغرزي بأعماقي سهما،
خنجرا أو سيفَ
استريحي بجرحي كما يحلو لك
وامرحي على كيفك
حتى تتعب الكيفَ
أشبعي أنانيتك
وارضي غرورك
فصدر الحب يحتمل الحيفَ
طفولة الحب أنا عشتها
وحماقات الهوى جربتها
وعلى سادية النساء
تعلمت أن أغض الطرف
فلا الشجر يتعب من أوراقه
ولا البحر يضجره الصيفَ



ليـس بـقدره العـبق
ذاك السحر بعينيك..
يا من احتجت عمرا بأكمله
لأعبرلشطآن الحنان بعينيك
يا من توضأت من طهري دمعا
لأقيـم طـقوس العشـق
حجم شعوري يليق بامرأة
بها بـضع ما لديـك
وحجم اللهفة لا يجاريه
أنت الأنثى التي يليق بحسنها
أن تثور القلوب و تستنفر الأشواق
أنت الأنثى التي يليق بعطرها
ماذا عساي أقول سيدتي
عبتا أحاول استعارة الكلمات
ومتى أفلحت الحروف
دعي الكلام وانظري بعيني
لأخلص العمر فيك نظرات
ولتكن تلك المناسك..
آخـر مغانـم الـحيـاة

فلا تتعبي نفسك يا مولاتي
إني من سلالة السراب
إني منذ الأزل أخطو
خلف حزني و خلف مأساتي
فما من ماضي يذكرني
لا مكان لي على الأرض
كأني خرافة من الخرافاتِ
محلق خارج المكان.. فوق الزمان
لا تشغلي عقل الصغير
بأفـكاري و ادعـاءاتـي
فانك طفلة بالهـوى
و أنا عصر كامل من الويلات
ولا تتعبي يديك البريئتين
فحكاية العمر بغداد و كربلاء
حين أحـدثك عـن عشـقي
وعـن حبـيـباتـي..
عن السبايا وما ملكت يميني
عن أخباري وعن بطولاتي
وحين اسمم أذنيك الجميلتين
أشعر حين أتباهى أمام عينيك
المذهولتين..و المستغربتين
اشـعر يـا صغيرتـي..
بان اقرصن عمرك القصير
وفمك الصغير..
القذر...
احـملي وجـهك الجميل..
وارحلي مـن ذكرياتـي
خـذي عطرك وفرشاتك
ولملمي جدائلك المسبلات
احملي عينيك الصغيرتين..
فما عدت احتمل طعنة النظرات

هذا اللـيل.. وهذا القلـب
المـثقل بالذكريـات..
هذا الحزن.. وهذا الصمت
اختنق الحب فينا..،
اختنق الكلام فينا
أحاسيسنا متجمدة..،
مـشاعرنا مـتجـمدة..،
لا تـنفخي فـي الرمـاد
فما هـناك من نار
وما هـناك جـمر
كيف السبيل يا ترى...
لنستعيد وهجنا..
ودهشتنا... ولهفتنا؟
كيف يا ترى نسترد
بريق عينينا..ورجفة يدينا
وكيف نوقد من جديد
كيف السبيل لنخرج..
من دائرة الأموات
لندخل من جديد..
في حزب الأشجار، وحزب الأمطار
وحزب النباتات..؟

يقـولون أنـي أحـبك.. وأنـك سر إلـهامي وأني من عينيك.. قد سرقت كل كلامي يقولون انك تسبحين كـسمكة بأحـداقي وبأنـك تـسكنين.. ما بين أناملي وأوراقي وبأني من كحلك العربي قد صنعت مداد أقلامي يقولون انك كل قوافي وكل أوزاني وكل بحوري وأنك كل معاني .. وما يقرا خلف سطوري وباني من خصلات شعرك قد الفت كل أنغامي متهم أنا يا سيدتي باني اكتب القصيدة بيديك وباني التقط الكلمات كــــقرصان.. من أعالي شفتيك و أسفل شفتيك متهم أنا بفصاحتك. . و ببراءتك ...و ببلاغة عينيك متهم أنا يا سيدتي بأنوثتك الصريحة وبلغة جسدك الفصيحة فهل تحملين معي ياصغيرتي قليلا من الفضيحة.. ؟
إذا ما سألوني يوما عنك ماذا أجيب ماذا أقول يا حاملة سنين العمر بعينيها.. وراحلة مع المغيب إذا ما سألوا عن سمكة كانت تسبح بماء عيني وعن نجمة لا تأفل عن شرفاتي ولا تغيب
إذا ما أشيائك سألتني عنك وعني ماذا أقول وبما أجيب وإذا ما أثوابك اشتكت إلي مني







